تازة بريس
الثلاثاء 4 غشت 2015
حوار مع الأستاذ الصحفي عبد الكريم الأمراني: الجزء الثامن
يضم هذا الكتاب النص الكامل للحوار الطويل الذي أجرته معي يومية "المساء" في خريف 2009، ونشرته منقوصا من كل ما له علاقة بالحرب التي شنها المتأسلمون ضد يومية "الأحداث المغربية" وملحقها "من القلب إلى القلب"، بالإضافة إلى كل ما يتعلق بتجربة هذه اليومية ومسارها، من البدايات المتألقة إلى مرحلة التراجع والانكفاء... وهو ما يمثل حوالي 40% من الحوار...
 
تقديم :
ولد الصحفي الأستاذ عبد الكريم الأمراني بمدينة تازة سنة 1952وسط أسرة تحظى باحترام كبير داخل وخارج تازة ونال البكالوريا الأدبية سنة 1973 ليلتحق بكلية الآداب جامعة محمد بن عبد الله بفاس ، والتي تخرج منها بشهادة الإجازة في الادب العربي ثم التحق بالمدرسة العليا للأساتذة فتخرج منها أستاذا للسلك الثاني ثانوي ، وفي الكلية تحولت أفكاره ومواقفه تجاه اليسار وعلى الخصوص حزب القوات الشعبية بقيادة عبد الرحيم بوعبيد وعمر بن جلون وقتذاك ...فتم اعتقاله سنة 1977 لتاطيره الشبيبة الاتحادية وخاصة خلال إضرابات الثانويات في سبيل الوداديات وكان ذلك أول اعتقال له ....اعتقل للمرة الثانية في إضراب رجال ونساء التعليم ( 10 / 11 أبريل 1979 ) فذاق ألوانا من التعذيب بمراكز الشرطة في تازة وبسجن عين قادوس بفاس  لمدة أشهر طرد بعدها من الوظيف حتى صدرالعفو الملكي سنة......1981. انتقل إلى مدينة  الدار البيضاء حيث اشتغل بالصحافة الحزبية أولا ( جريدة المحرر ثم البلاغ المغربي التي كان يديرها المرحوم محمد بنيحيى فجريدة  الاتحاد الاشتراكي وخاصة إشرافه على  الملحق التلفزي والأسبوعي ) ثم كان من مؤسسي الصحافة  اليومية المستقلة بالمغرب والمتمثلة في جريدة  " الاحداث المغربية  "( كان رئيس تحريرها إلى حدود 2006 ) والتي تعد أول جريدة يومية مستقلة بالمغرب وأسس بعد ذلك جريدة  " صوت الناس  "التي توقفت في نهاية سنة 2006 ...ليدخل بعد ذلك مرحلة صمت وعزلة تحمل أكثر من دلالة والمؤسف حقا أن تفرط البلاد في طاقة فذة كهذه ....لكنه الزمن الرديء ...ونحن إذ نعيد تقديم الحوار المطول الذي اجراه أخونا مع يومية المساء لنعتبر ذلك ردا بسيطا لجميل السي عبد الكريم الذي قدمه دون جزاء ولا شكور لتازة وللوطن ككل ....والله الموفق

لاتوجد مواضيع في هذه النافذة